
رواية الامتنان – دولفين دو فيغان
<strong>هل نملك الوقت لتقول (شكرًا) قبل فوات الأوان؟ وهل الشكر مجرّد مجاملة؟ أم هو اعتراف دفينٌ بالدّين الذي لا يُسدّ؟</strong>
<strong>((الامتنان)) روايةٌ تأخذنا إلى أعماق الذاكرة، إلى الحيّز الهشّ بين الحياة والاحتضار، وبين الحضور والغياب.</strong>
<strong>في دار للمسنّين، تبدأ ميشكا، المرأة السبعينيّة، رحلتها الأخيرة في مواجهة اللغة والذاكرة معًا، بينما تحاول ماري، الشابة التي كانت ابنتها بالاختيار، أن تنتشلها من هاوية النسيان.</strong>
<strong>حوارٌ داخليّ مؤلم، بين ماض لا يكتمل، وحاضر يتفتّت، ومستقبل غائم بلا مطر.</strong>
<strong></strong>
<strong>يُطل أخصائيّ النطق الشاب، جيروم، بمهنيته الهادئة، لكنّه سرعان ما يصبح شاهدًا على ما هو أعمق من فقدان النطق: فقدان المعنى.</strong>
<strong>ترسم دلفين دو فيغان في هذه الرواية مشهدا خافتًا وحيًّا في آنٍ واحد، فيه تنزلق الكلمات، ويأخذ الحبُّ شكل الرعاية، ويتحوّل الامتنان إلى مقاومة.</strong>
<strong>روايةٌ عن الطفولة التي لا تنتهي، عن الشيخوخة التي تفضح كلّ شيء، وعن الرغبة الأخيرة في أن يُقال: شكرًا… كما ينبغي.</strong>
<strong>((الامتنان)) روايةٌ تأخذنا إلى أعماق الذاكرة، إلى الحيّز الهشّ بين الحياة والاحتضار، وبين الحضور والغياب.</strong>
<strong>في دار للمسنّين، تبدأ ميشكا، المرأة السبعينيّة، رحلتها الأخيرة في مواجهة اللغة والذاكرة معًا، بينما تحاول ماري، الشابة التي كانت ابنتها بالاختيار، أن تنتشلها من هاوية النسيان.</strong>
<strong>حوارٌ داخليّ مؤلم، بين ماض لا يكتمل، وحاضر يتفتّت، ومستقبل غائم بلا مطر.</strong>
<strong></strong>
<strong>يُطل أخصائيّ النطق الشاب، جيروم، بمهنيته الهادئة، لكنّه سرعان ما يصبح شاهدًا على ما هو أعمق من فقدان النطق: فقدان المعنى.</strong>
<strong>ترسم دلفين دو فيغان في هذه الرواية مشهدا خافتًا وحيًّا في آنٍ واحد، فيه تنزلق الكلمات، ويأخذ الحبُّ شكل الرعاية، ويتحوّل الامتنان إلى مقاومة.</strong>
<strong>روايةٌ عن الطفولة التي لا تنتهي، عن الشيخوخة التي تفضح كلّ شيء، وعن الرغبة الأخيرة في أن يُقال: شكرًا… كما ينبغي.</strong>




